السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

296

جواهر البلاغة ( فارسى )

كالظنّ فى « خال » ، « زعم » و « حسب » و كالتّحول فى « أخذ » ، « جعل » و « صيّر » و مانند گمان ( قوى ) در « خال » ، « زعم » ، « حسب » و مانند تحوّل در « أخذ » ، « جمل » ، « صيّر » . المبحث الثامن فى التّقييد بالشّرط التقييد به يكون للأغراض الّتى تؤدّيها معانى أدوات الشّرط كالزّمان فى « متى » و « أيّان » و المكان فى « أين » و « أنّى » و « حيثما » و الحال فى « كيفما » و استيفاء ذلك و تحقيق الفرق بين تلك الأدوات يذكر فى علم النحو و إنّما يفرّق هنا بين « إن » ، « إذا » و « لو » لإختصاصها بمزايا تعدّ من وجوه البلاغة بحث هشتم دربارهء مقيد ساختن به شرط است . مقيد ساختن به شرط ، براى هدفهايى است كه معانى ادوات شرط ، آنها را ادا مىكند . مانند معنى زمان در « متى » و « أيّان » ، و معنى مكان در « أين » ، « أنّى » و « حيثما » و معنى حال در « كيفما » و بررسى كامل اينها و پژوهش دربارهء فرق ميان ادوات شرط ، در علم نحو ، بحث مىگردد و در اينجا تنها فرق بين « إن » ، « إذا » ، « لو » بحث مىشود . چون اينها به مزايايى اختصاص دارد كه از شيوه‌هاى بلاغت به حساب مىآيد . الفرق بين إن و إذا و لو الأصل عدم جزم و قطع المتكلم بوقوع الشّرط فى المستقبل مع « إن » و من ثمّ كثر أن تستعمل « إن » فى الأحوال الّتى يندر وقوعها و وجب أن يتلوها لفظ المضارع لإحتمال الشّك فى وقوعه فرق بين « إن » ، « إذا » و « لو » بر اساس اصل و قانون ، گوينده هنگامى « إن » شرطيه را به كار مىبرد كه به واقع شدن شرط در آينده ، قطع و يقين نداشته باشد و از اين‌رو « إن » در حالات و رخدادهايى كه كم اتفاق مىافتد ، بسيار استعمال مىگردد و واجب است كه : در كنار آن ، واژهء مضارع ، قرار